الأربعاء 30 ربيع الثاني 1439
السبت 22 صفر 1439

ضرب الحكم بالكف.. وبكى

محمد المرواني ـ المدينة المنورة
حمدالودعاني ـ الدمام

تعرض الحكم السعودي أحمد الرويلي إلى الضرب بـ"الكف" أمس الجمعة من لاعب الحجاز هاني الغامدي خلال لقاء فريقه أمام الصقور على ملعب الملك خالد بتبوك ضمن مواجهات دوري الثانية التي انتهت بفوز الفريق الأخير بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتدخل الأمن لإبعاد اللاعب الذي مكث في الشرطة حتى ساعة متأخرة من مساء حتى تنازل الحكم نتيجة بكاء واستعطاف اللاعب.

بدأت القصة في الدقيقة 76 من عمر اللقاء عندما اعترض اللاعب الغامدي (رقم 33) على الحكم أحمد الرويلي بداعي عدم احتساب ركلة جزاء لفريقه فقام برفع البطاقة الحمراء في وجهه، فزاد غضباً وانفعالاً لاسيما أنه شارك كبديل عند الدقيقة 21 من عمر اللقاء، وقام بضرب الحكم بـ "كف" سمعه الجمهور في المدرجات من قوته، الأمر الذي دفع الأمن للتدخل مع اللاعبين المتواجدين وأبعدوا اللاعب خارج الملعب.

واستمر لاعب الحجاز في خروجه عن النص عندما بصق على الجمهور وقام بإشارات غير أخلاقية على مرأى من الجميع لدى خروجه من الملعب وأثناء صدور صافرات الاستهجان على تصرفه الأرعن.

وأصر الحكم أحمد الرويلي على تصعيد الأمر للشرطة وتم تحويل اللاعب إلى قسم القادسية، الذي أجرى تحقيقاًَ سريعاً موسعاً مع اللاعب، وقام بالإدلاء بأقواله، لكنه أثناء وجوده في قسم الشرطة تعرض لضغوط عديدة من أسرة اللاعب وزملائه ومسؤولي نادي الحجاز، حيث بكى اللاعب طويلاً واستعطف الحكم قائلاً: "كرة القدم أكل عيشي.. والقضية ستنهي مستقبلي"، وتنازل الحكم في ساعة متأخرة من مساء أمس مؤكداً أنه فعل ذلك حرصاً على مستقبل اللاعب ونتيجة الاستعطاف المستمر لأسرته.

المثير للانتباه أن مقيم الحكام محمد خماش غادر الملعب بعد نهاية اللقاء مباشرة، بداعي وجود رحلة مجدولة سابقا، ولم يرافق الحكم للشرطة للاطمنان عليه أو يتابع الأحداث، بينما يؤكد البعض أن المقيم غادر لوجود ارتباط له مع بعض الأصدقاء على وجبة عشاء!.

من جهته.. حمل إداري الحجاز جمعان الزهراني حكم المباراة مسؤولية ما حدث، وقال لـ الرياضي: توجهت للحكم بين شوطي المباراة والنتيجة 1 ـ 1، وقلت له:"يا أستاذ اعطنا حقنا فقط" فرد علي: "باقي بعد ماشفت شيء والشوط الثاني بتشوفه"، وفي بداية الشوط الثاني طلب مني مغادرة دكة الاحتياط تجاه المدرجات بسبب الحديث الذي دار بيننا.

وشدد على أن الحكم صغير السن وقال: من الظلم أن يقود مباراة في الدرجة الثانية، لم أتوقع أن تكون أعصاب الحكم مشدودة كما حدث، ولم يحتسب ضربة جزاء لفريقي واضحة وضوح الشمس، أتمنى أن تتابع لجنة الحكام التقرير الفني من قبل مراقب الحكام والذي دوّن العديد من التجاوزات لحكم الساحة بعد إغفاله احتساب العديد من الأخطاء لمصلحة فريقنا.

فيما قال هاشم صبياني لاعب الأهلي السابق وقائد الحجاز: تحدثت مع الحكم في أرض الملعب وقال لي: أسكت ولا تفتح فمك ، وقلت له أنا كابتن الفريق يا أستاذ، ثم كرر نفس الكلمة، وبأمانة لسنا طلاب مدرسة حتى يتحدث لنا حكم صغير في السن بتلك الألفاظ التي ترفع الضغط وتشتت الذهن.

التعليقات

اضف تعليق