الأحد 17 رجب 1440
عبدالله الحربي

الاتحاد يولد (مرتين)

الأحد 9 جمادى الثانية 1439

• بين الاتحاد وجدة وكرة القدم كيمياء خاصة هي أشبه بمزيج من (كبرياء البحر) و(صبر البحارة) و(النسائم العليلة) التي يلامس بها جبين عشاقه عند اللقاء ليؤكد لهم بأن الكبير كبير.

• ليلة الجمعة أمام الشباب في كأس الملك قدم العميد رسالة دكتوراه في الروح والقتالية والحب والعشق والوجاهة وهي رسالة تضاف إلى العديد من الرسائل الأكاديمية والعلمية والأسطورية في علم وتاريخ الكرة محليا وإقليميا واسيويا وعالميا.

• أمسية كرنفالية رددت أغنية (المعازيم) احتفاء بضيوف حي الصحافة القادمون من نجد بعدتهم وعتادهم لكتابة السطر الأخير من سيرة الاتحاد فأجبرهم العميد على كتابة وصيتهم.

• اليوم لا كلمة تعلو على كلمة الشارع الرياضي (طز في شنب ما يفتخر فيك) وهو يرمق ناد خارق فوق العادة يرصف أزماته ليبني بها سلما تحفظ لخطواته الاتزان صعودا نحو المجد فاستحق عن جدارة واستحقاق لقب (مارشال الكرة السعودية) .

• الحضور الفخيم كان وما زال سنامه مدرج صناع القرار ورئيس قادم محتفى به ولاعبون نظموا معلقات التقدير للتاريخ ومدرب احترم أدواته فدان له احترام الكرة ولاعب برتبة عقيد القوم كان لحضوره (نور) اضاء بصيرة اللاعبين.

• مباريات بعدد أصابع اليد الواحدة هي آخر ما تبقى من دوري محترفين يلفظ أنفاسه الاخيرة معلنا للجميع بأن بين العميد وبين دخوله المشهد الرياضي بقوة وعودته بذات الكبرياء المعهود اياما معدودات.

• أما ما بينه وبين الاحتفاء بكأس الملك لحظة تشابه ما صدح به صوت الارض والوطن الراحل الفنان طلال مداح (عشق جمع ما بين داع وغيمه ,, سيل على صدر الثرى دمع الامزان).

• فعندما يقال أن الاتحاد يولد مرتين فالأولى كناية عن ميلاده عند التأسيس والثانية كناية عن ميلاده وخروجه عن شرنقة الانكسارات والأزمات المؤدية للهلاك إلى فضاءات العزة والشموخ.

• لذا نحن والتاريخ نعذر غير العاجزين لكن لا عذر للقادرين لأن نتائج الفشل على القادر أكثر سلبية على نقيض العاجز!! لنذكر لاعبي العميد ببيت الشاعر المتنبي (ولم أر في عيوب الناس عيبا .. كنقص القادرين على التمام) فالصملة يا نمور.

التعليقات

اضف تعليق


غلاف صحيفة الرياضى
المزيد
غرافيك
المزيد