الأحد 17 رجب 1440
عبدالرحمن الزهراني

سمسار وغرامات شطار

الأحد 9 جمادى الثانية 1439

* غرامات نهاية تعاقدات اللاعبين والمدربين الأجانب في الأندية والمنتخبات السعودية من العظائم والكبائر والألغاز والمعضلات التي تحتاج لطلب هداية الشيخ تركي آل الشيخ ... ووضع حد لعبث خنفشاري ومغيب وغائب في أتون ذكاء فرعوني وغياهب وحيل السماسرة الشطار ومن خلفهم ومن فوقهم وتحتهم الأعوان من التابعين وتابعي تابعيهم.. واصبح جماعة هذا السوق كجماعة حي الباطنية قبل تنظيفه واجتثاث شروره.. وازادت مرابح سوقه بدخول سماسرة الإعلام والأقلام وهذا محفوظ ومكشوف في السجلات.. وسجلات العريجاء الغربية القصية وكتب عميد الأندية خير دليل وبرهان... ومن ينكر فليس من هذا الزمان.

* ودخل السماسرة والوكلاء الأجانب اللعبة من خلال إرشادات وتوصيات تجار الدار والبلاد.. وكل توصية وحيلة بزكاة واقل زكاة عمولة الإستشارة وفهم وتمرير قانون اللعبة الخفية.. والمؤسف أن غالبية رؤساء الأندية في هذا الجانب.. هم من الموافقون والمطأطؤون.. ومن أجل عين صديق مستنفع تكرم عيون مدينته ومدينة سمساره في بلاد العرب وافريقيا وأوروبا.

* في دول العالم المحترف حقيقة وليس تهريجا كحال عقودنا.. تكون الغرامة وفق شروط ومتطلبات قانونية والقياس فيها النتائج وتطوير الأداء ورفع المستوى وإن لم تحصل تلك المتطلبات يعود لمربع مجيئه ولا يقبض قرشا.. واما لدينا فيحضر قانون سوق الحفرة وسيارات الطوير واراضي قيران وحراج الصواريخ قبل نصف قرن.. والكاسب الدائم في حارتنا من البداية وحتى النهاية .. هو السمسار ومنشاره القاطع قابض ومريش وكاسب. 

وسؤالي الأخير ... لماذا لا نفعل دور الإدارة القانونية باتحاد الكرة والأندية ويتوليان صياغة قانون موحد يحدد الطريق الصحيح ويفرمل الفوضوية والتعاقدات الصبيانية والتقليدية المكررة ومن كسرت ظهر بعير الأندية.. وايقاف خطر الرجفة والصيحة القادمة كل شهر من مرابع فيفا ولولا دعم وذكاء رئيس الهيئة لبكينا على أطلال السماسرة والتعاقدات الباغية والجائرة.

التعليقات

اضف تعليق


غلاف صحيفة الرياضى
المزيد
غرافيك
المزيد