الأحد 17 رجب 1440
عبدالعزيز شرقي

الإتي والأهلي بطولة خاصة

السبت 17 جمادى الأولى 1439

ـ غدا يتجدد لقاء الاتحاد بالأهلى.. ومع كل لقاء تبدأ الإثارة قبل المواجهة وتستمر المتعة حتى آخر ثانية يلتقيان فيها.

ـ لايشعر أحدهما بالملل أو الاشباع وحتى مناصري الفريقين من جماهير وأعضاء شرف وأعضاء إدارة ولاعبين..لا يملون من المتابعة مهما طال اللقاء.. ولذة اللقاء بينهما.. 

ـ لا أحد يتمنى أن ينتهي حتى يصدر القاضي الحسم بصافرة النهاية.. وقد يعجب قرار القاضي أيا كانت جنسيته أحد الطرفين، ولا يرضى الطرف الآخرعنه!!

ـ لا أذكر أن الاتحاد قد هزم الأهلي بقرار قاض منذ أن كان قضاة الكرة يتميزون بالملابس السوداء وحتى الزمن الحاضر بأكثر من لون!

ـ لكن الاتحاد خسر مرات ومرات من الأهلي بقرارت قضاة متعسفين.. يكشرون في وجه الاتحاد ويبتسمون في وجه الأهلى.. ومع ذلك يستمر الاتحاديون في صبرهم وقدرتهم الخارقة على مواجهة كل القرارات والتحديات.. وكأنهم خلقوا ليعيشوا في كل المناخات والتقلبات المزاجية سواء كانت قضائية بصافرة أو إدارية.

ـ يحمل الاتحاديون في ذاكرتهم انتصارات لا يغبرها الزمن.. وهي كثيرة لكن (الثمانية) تظل هي الأسطورة في تاريخ الناديين.. يومها توجه الاتحاديون للملعب من حي البغدادية.. وجاء الأهلاويون من مطار لندن.. دخل الاتحاديون من تحت المدرج، حيث تعودت جماهيرهم، وودخل الأهلاويون من المدرج الشرقى الاتحادي ليكونوا في مواجهة مشجعيهم الذين جاءوا ليحتفوا بهم بعد حضورهم كأس العالم.. ولم تدم الحفاوة أكثر من دقائق إلا وباغتهم حسين هارون بضربة رأس ترنح منها الأهلاويون؛ لتنهال عليهم ضربات سعيد غراب متلاحقة حتى الضربة السادسة وتصل النتيجة إلى سبعة وحتى تكون تاريخية أصر عبدالله صالح أن يثمنها مقابل أن تهتز شباك الاتحاد من تسديدتين لغازي ناصر وبفلح.

ـ الأهلاويون أيضا لا ينسون ليلة وئد فيها حلم الاتحاد الكبير بكأس الملك.. وفى ليلة رباعية أبدع فيها دابو والصغير وطارق ذياب بقيادة الحية البرازيلية ديدي الذي لم يتخلى عن ربطة عنقه وبدلته الرسمية منذ أن جاء للأهلي فاتحا سماء البرازيل أمام الأندية السعودية.

ـ جاء ديدي باختيار من الأمير خالد بن عبدالله.. وكانت تلك الرباعية ليلة فخمة احتفل فيها كل الأهلاويين بكأس الملك وزفاف رئيسهم الأمير خالد.. وقد وعده الأهلاويون بالفرح الكبير وقد كان.. بينما عاد الهر كرامر منكس الرأس وهو الذي طار مزهوا بالجبروت الألماني وعنفوان فريقه الذي كسره التكتكيك البرازيلي في تلك الليلة الخالدة في ذاكرة الأهلاويين.

غدا يتجدد اللقاء على حب.. ويكون الوداع على حب حتى لقاء آخر.


فاصلة أخيرة!!

الاتحاديون.. أغد القاك يا خوف فؤادي من غدي.

الأهلاويون..يا لشوقي واحتراقي في انتظار الموعدي.

التعليقات

اضف تعليق


غلاف صحيفة الرياضى
المزيد
غرافيك
المزيد