الإثنين 29 ذو القعدة 1438
محمد المرواني

الحكم العربي

السبت 20 ذو القعدة 1438

ما حدث في النهائي العربي من لاعبي الفيصلي أمر ليس بمستغرب على البطولات العربية وعندما ترى ناديا عربيا يخرج عن النص فاعرف أن لديه اتحادا ضعيفا لا يقوى على تقويمه. 

حذرنا بمقال سابق أن ضبط النفس وحب الخشوم في التعامل مع مثل هذه الأحداث لا يزيد البطولات إلا فوضى واستهتارا بالقيم الرياضية أولا لأن بعض اللاعبين أصلا لايحترمون قيمهم الأخلاقية بمثل هذه التصرفات! وإن أخطأ الحكم. وإن كان ضعيفا فليس بمثل هذه التصرفات نصلح أحوالنا الرياضية العربية 

وكما يقول المثل من أمن العقوبة أساء الأدب ليخرج ما بداخله من تشنجات لا يقبلها العقل ولا الدين ولا الضمير الحي!

***

هل مطلوب من الحكم في البطولات العربية أن يدخل المباريات كشرطي عربي ومعه سلاحه ليدافع عن نفسه؟ 

هل مطلوب من الحكم ألا يرتكب أخطاء حتى لا يموت وسط الملعب!

من يحمي حكام كرة القدم العرب لا أحد مع الأسف في بطولاتهم في بلادهم في اتحادهم الكل يصمت حتى بالكلام لايكون الدفاع عنهم جيدا!

في أوروبا وفي الفيفا حكم كرة القدم شيء مقدس لذلك يحترمه الكل ولو أخطأ وكلنا شاهدنا بطولات أوروبا الأخيرة وما فيها ومع ذلك لايجرؤ لاعب على لمسه أو التلفظ عليه وحتى الاعتراض ممنوع لأن الأخلاق الرياضية موجودة والعقوبات الشديدة لمن يخرج عن النص ثانيا موجودة !

****

ماذا لو رفع الاتحاد العربي هذه اللقطات المشينة للاعتداء على الحكم المصري للفيفا لأن الحكم دولي يتبعه وشارته من الفيفا هل نرى عقوبات دولية على لاعبي الفيصلي هذا شيء مؤكد وسيوقفون ربما مدى الحياة وحينها يدرك أي مشارك في البطولات العربية أن الاتحاد الدولي من الممكن أن يتدخل ووقتها سنرى ماذا سيفعل اللاعبون. 

***

أرادها الأمير تركي بن خالد بطولة تجمع العرب وتقرب بينهم وعمل لذلك وجهز لهم كل شيء من أجواء رائعة بقاهرة المعز وجوائز كبيرة وتسهيلات ومصاريف ربما بعض الفرق لا تستطيع توفيرها بمعسكراتهم أكرمهم بكل شيء وفي النهاية خذلوه بكل شيء من خلال لاعبين لا يمتون لأخلاق النشامى بشيء.


التعليقات

اضف تعليق