السبت 28 ربيع الأول 1439
عبدالله الحربي

اطرقوا باب الوفاء

الجمعة 19 ذو القعدة 1438

•    غاية الأسف أن لاعبي الاتحاد لم يحققوا لناديهم وللتاريخ ولجمهورهم ما كان حقيقة يتطلع إليه فما أبعد اليوم عن الأمس الجميل برغم أنني لا أريد أن أنعي الماضي الجميل أملا يتبدل الحال إلى حال ويتحضر المسؤولية التاريخية للكيان والجمهور.

•    اليوم أمام الباطن ماذا لدى لاعبي الاتحاد ليقدموه ويمسحوا به ذلك الذي نفر منه مدرج صناع القرار وأجيالهم!! ماذا لديهم ليؤكدوا للقاصي والداني بأن رحم الاتحاد ليس عاقرا من ذرية الأوفياء والكبار.

•    السؤال الذي يجب أن يبحث عن إجابته لاعبو الاتحاد في دواخلهم كيف يمكن أن نصل لاتحاد لامكان فيه إلا للمقاتلين والمجالدين والمنتصرين لشعار الاتحاد بتلك الروح التي قهرت آسياد آسيا في الزمن الجميل.

•    الليلة لا أظن أن لاعبي الاتحاد بحاجة إلى موقف جديد مخيب لآمال وتطلعات جماهيرهم يضاف إلى المواقف التي مازال جرحها ينزف ألما بعد أن قدر لها الزمان أن تشهد مفترق صراع حضارات بين سلف جميل وخلف (الجود من الموجود).

•    الباطن الذي أحرج الموسم الماضي الكثير من الفرق ومن بينهم الاتحاد وجاء الخروج من ملعبه أشبه بالخروج من عنق الزجاج وبعودة الروح لن يكون صيدا سهلا فيما إذا طاف لاعبو الاتحاد بخيلائهم كالعادة.

•    بلغة الكرة ومزاجياتها يعتبر الباطن أكثر استقرارا من الاتحاد وأبعد مسافة عن التوتر وأخشى ما اخشاه ان يستغل حالة الإرباك في المشهد الاتحاد والاندفاع فيجد اللاعبون أنفسهم مرة أخرى في مواجهة مع الجمهور.

•    ولأن البدايات الصحيحة دوما ما تأتي بالنهايات الصحيحة!! فلاعبو الاتحاد ومدربه سييرا قبل النتيجة مطالبون بمستوى يليق بالتاريخ وبالجمهور ويليق أكثر بالاعتذار عن تلك الصورة النشاز التي اخذت عنهم.

•    ليس أقل من أن نقول هذا الملعب أمامكم يا لاعبي الاتحاد في حده الحد بين الجد والهزل !! وتذكروا أن التاريخ الذي مازال يعاير رؤساء وسموا بالخذلان والتواطؤ والعبث بالاتحاد مازال ينتظر منكم طرق باب الوفاء!!

التعليقات

اضف تعليق


غلاف صحيفة الرياضى
المزيد
غرافيك
المزيد