الإثنين 29 ذو القعدة 1438
حمدان سلمان

ماذا لو ؟

الخميس 18 ذو القعدة 1438

ماذا لو تمت الاستعانة بمحمد العويس حارسا أساسيا بين الخشبات الثلاث في رسالة واضحة بأن المداومة على تحقيق الدوري وصنع أمجاد زاهرة في ظل هذا الزخم من النجوم التي تتوافد إلى الملكي كل موسم دون تحقيق النتائج الموازية لهذه الاستقطابات والتعاقدات وبإشراف مباشر من رمز الزمان والمكان..!!

ماذا لو تم التعاقد مع محترفي قلب دفاع من شمال غرب المحيط الأطلسي الذين يجيدون التحركات والتغطيات ويشاركون في صنع اللعب من الخلف وفق منهج الكرة الأوروبية التي يمارسها مدربو أوروبا الشرقية في سرعة الانتقال السريع من الدفاع إلى الهجوم للاستفادة من فعالية الشق الهجومي القوي بعناصره ومقوماته ونمط تفكيره في التعاطي مع صندوق المنافسين وتاكيدا على مقولة انشلوتي بضرورة تحقيق البطولات وصعود منصات الذهب حال وضع الدفاع في أفضل حالاته.

ماذا لو تم تعزيز القوة الهجومية الضاربة بمهاجم صريح يحمل مقومات الهداف ومواصفات اللاعب الهجومي بجوار السومة الذي ظل طوال المواسم الثلاثة هدافا بارزا ورقما صعبا في الخارطة الملكية حتى أن أهدافه وأرقامه في نهاية المواسم لا تكتمل بها الفرحة عطفا على عدم تحقيق البطولات التي ينشدها الفريق واللاعبون والإدارة ومن خلفهم جمهور عريض يواكب المواسم دوما وأبدا بكل فرح وسرور..

ماذا لو تم اعتماد العاملين في الأهلي على شكل شركة تجارية ذات علامة تجارية رائدة في الكرة الآسيوية والعربية والاعتماد على جيل من الخريجين المتخصصين في المجال الرياضي والاستثماري والتجاري وتحويل هذه المبالغ الذي تذهب في الشروط الجزائية والمبالغة في التعاقدات مع اللاعبين المحترفين الأجانب إلى رواتب للعاملين المتفرغين حتى يضع الملكي نفسه في قائمة الأندية الرياضية الجاهزة للخصخصة والاستثمار وفق التوجه العام للدولة لتحقيق رؤية 2030م المستقبلية..

ماذا لو تم الابتعاد عن الأجندة الشخصية الضدية المقيتة الممارسة من وقت لآخر أفقدتنا أبطال الثلاثية في غمضة عين وبين لحظة وضحاها اختلت المنظومة الإدارية والفنية بمباركة عجيبة وغريبة ما تحملها ملف..

ماذا لو ترك بعض المحبطين والإقصائيين تصريحاتهم ومطاردتهم لإدارة النادي حسب الرئيس الذي يتناسب مع مصالحهم الشخصية ورغباتهم وأهوائهم في مسلسل مكسيكي يتكرر من موسم لآخر حتى بانت صورتهم باهتة وأسماؤهم تتداول للنقاش في منظر مخز ومشهد يختصر عشرات السنين وعثرات الأنين..

أقول : ماذا لو؟ !؟

أما ما حدث وما سيحدث فليس لي عليه من الأمر شيء !!

التعليقات

اضف تعليق