السبت 28 ربيع الأول 1439
عبدالرحمن الزهراني

نصر وبعج وشق

الإثنين 8 ذو القعدة 1438

* إذا يتعافى النصر وصفيت ذهنيته واجتمعت قلوب محبيه وعشاقه وشعت وإضاءات شمسه بعنفوان نجومه.. تحضر السعادة وتحل على الكرة البركة.. ويعيش الشارع الرياضي حدوتة الجمال والغرام الذي يصل حد تطبيق حكمة الصمت والأمر بالسكوت والسكوت يعني كلام الملعب ورمي كل حكي ولغط كروي خارجه.

* لكن حضور حليمة المفرقة وعادتها القديمة لازالت في النصر شعار وعادة شطار وعلى امتداد العصر وتوالي الأيام.

* لمن (وحده) يدفع الريال والدولار ولا يقبل الهبات وحيل من يريدون قبض الصولجان (ك خالد والعمراني) الخوان وبقية الداعمين (الهاربين) وهذا في قاموس الطناخة الصفراء (كبرياء) ويخالف ما يفعله منافسوه ومن يحبنون أمام الرئيس ويهينونه بالدعم وكأنه فقير وشحاذ. 


* وإن وصل الأمر إلى جماهيره فما لهم إلا الحضور ساكتين ومن لا يعجبه الحال يذهب للجحيم، وما لهم إلا ما يراه المسيرون (واص) وأخرس وما هو شغلك هو الحل ووقف أنين الخائفين..

* إعلامه وصحافته غرائب وعجائب الناقد الناصح حكواتي وما يعرف الخافي ويعارض الإدارة بسلاح الغيرة مع كثرة المنجزات الخطيرة وغير المسبوقة.

* وإعلام وصحافة (عقلة الأصبع) الباصمة هم البراءة والبراءة الوادعة ويشابهون مجير أم عامر الذي قتلته، والنصر سيذبح فوق عتبة نفاقهم وزئير طبولهم وسيرقصون مع العراضة سماري وخبيتي.

* نجومه ورأس ماله.. كبار ورجال ولكنهم يخورون أمام حروف عقود الملايين ولا يهمهم صوت جمهور المستضعفين وما عليهم غير السكوت، وإذا هم شاطرون وعاتبون فليحضروا محافظهم ويدفعون ويبشرون بحرث الملعب كالنمور.

* أعضاء الشرف يعيشون بيات الثعابين وصامتين وشعارهم.. صك الباب والراحة من الأنين.. ووقف هدير الريح.. وتلك حضارة (عالمية) غارت منها شبابيك أعضاء شرف (الهلال) الجار والغريم وبالفعل فمن بصك الباب ليس كمن يفتح الشباك للهواء النقي وغير الملوث (بصوت الضجيج والضوضاء).

* النصر لم يعد أمامه غير دعاء الوالدين، اللهم قرب قلوبهم واجمع شملهم وإن لم يكن فاغفر للنصر واجعل ما قدمه خلال عصر ماجد باقيا ولا يرحل وتبقى السلوى الوحيدة بعد خنبقة الحضور من نجومه الحاليين والمستكينين.

التعليقات

اضف تعليق


غلاف صحيفة الرياضى
المزيد
غرافيك
المزيد