الإثنين 29 ذو القعدة 1438
طلال عبدالله

الملكي في خطر يا فهد

الإثنين 1 ذو القعدة 1438

* هدأ الشارع الأهلاوي كثيراً في الأسبوع الماضي بعد أن أعلن الملكي عن الصفقتين الجديدتين البرازيلي كلاوديمير، والنيجيري أبوا بونا، اللتان دعم من خلالهما فريقه، وهو بالضبط ما كنا نطالب به لتهدئة الشارع الأهلاوي بعد تأخر التعاقد مع اللاعبين الجدد والتي تبقى لها لاعب واحد. 

* لا يمكن بأي حال من الأحوال الحكم على نجاح أو فشل أي تعاقد جديد حتى وإن تم التوقيع مع ميسي أو نيمار، فتأقلم اللاعب أمر يعتمد في البداية على توفيق الله عز وجل، وفي النهاية على توفير البيئة المناسبة داخل النادي، وهو ما تخشاه كل الجماهير والإدارات والمدربين. 

* بعيداً عن كل التعاقدات وحجم الأسماء إن الخطر الحقيقي للأهلي يكمن في عدم العثور على جهاز طبي رفيع المستوى، فالإصابات التي اغتالت الفريق في الموسم الماضي وذبحته من الوريد إلى الوريد، سيظل شبحها يطارد الكتيبة الخضراء هذا الموسم. 

* كان من المفترض أن تضع الإدارة الأهلاوية (الجهاز الطبي) من أول الأولويات، بل وقبل انطلاق المعسكر، ليقف على لياقة اللاعبين ومكامن ضعفهم والتركيز على تقوية الخلل فيهم قبل الخوض في غمار المنافسة.

* الموسم الماضي افتقدنا إسلام سراج، وليد باخشوين، ماهر عثمان، شيفو الذي لا يزال يلعب بركبة معطوبة، مهند عسيري، ولن ننسى تناوب الإصابة بين فتيل ومعتز، والقائمة تطول حتى وصلت إلى السومة، وإن سلمنا بأن الإصابة قضاء وقدر ومعرض لها أي لاعب وفريق، إلا أننا يجب أن ندرك بأن سوء الإعداد وضعف البنية الجسمانية وقبلهما سوء الجهاز الطبي، هم من أكثر العوامل المساعدة على تفشي هذه الإصابات بين اللاعبين. 

* موضوع حسم الجهاز الطبي تأخر كثيراً، علماً بأننا طالبنا ونبهنا عليه منذ الموسم الماضي، وما زال الامر لم يحسم، وها هو المعسكر قد شارف على الانتهاء ومازال الأمر معلقاً، وأخشى ما أخشى أن يبدأ الموسم بالجهاز (المؤقت) الحالي، ومن بعدها نصيح من كثرة الإصابات (كما نفعل كل موسم). 


رسالة خاصة 

خالص العزاء والمواساة إلى أسطورة الاتحاد الكابتن محمد نور في وفاة شقيقه هارون، ونسأل الله له الرحمة والمغفرة، ولذويه الصبر والسلوان، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

التعليقات

اضف تعليق